logo on medium devices
موقع صدى الولاية الاخباري
الجمعة 30 يناير 2026
04:27:41 GMT

إيران بعد العاصفة من شوارع الاحتجاج إلى معادلات التفاوض

إيران بعد العاصفة من شوارع الاحتجاج إلى معادلات التفاوض
2026-01-13 22:38:44
د حكم امهز ..طهران 

لا تستطيع الكلمات وحدها أن تنقل هول مشاهد القتل والتخريب والحرق وتدمير الممتلكات العامة والخاصة، التي ارتكبتها الخلايا الإرهابية بعدما اندسّت بين المتظاهرين المحتجّين على الأوضاع الاقتصادية في إيران.
أسواق وبنوك ومساجد، ونسخ من القرآن الكريم، ومبانٍ صحية، ومراكز شرطة أُحرقت بلا تمييز. عناصر أمن قُتلوا وسُحلوا رغم أنهم لم يواجهوا المتظاهرين. ممرضة أُحرقت حيّة، وطفلة لم تتجاوز الثالثة من عمرها سقطت ضحية جماعات إرهابية تحرّكت وفق أوامر أمريكية – إسرائيلية. مشاهد دامية تتوالى، وتوصيفها يطول دون أن يبلغ فداحتها.
لكن الأهم أن هذه الممارسات الإرهابية انتهت في إيران، ولم يبقَ منها سوى تداعيات تعمل الدولة على معالجتها وتطويقها، بعدما سقط الرهان على  الامريكي الاسرائيلي على الفوضى.
لماذا انتهت الاحتجاجات سريعًا؟
عاملان أساسيان قصّرا عمر الاحتجاجات المطلبية، وساهما في إنهائها بسرعة:
أولًا: خروج التظاهرات عن سياقها الاقتصادي والمعيشي، بعد اندساس الجماعات الإرهابية بين المتظاهرين وارتكابها أعمال القتل والتخريب، ما أفقد الحراك طابعه المطلبي.
ثانيًا: التصريحات الأمريكية – الإسرائيلية العلنية التي حرّضت الإيرانيين على النزول إلى الشوارع، ولا سيما تصريحات الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، والبيان الصادر عن جهاز الموساد الإسرائيلي، الذي خاطب الإيرانيين بالقول،  انزلوا إلى الشوارع، نحن معكم، ليس  قولا فحسب، بل ميدانيًا على الارض.
عقلية الشارع الإيراني
من يعرف طبيعة المجتمع الإيراني يدرك أن هذين العاملين كانا كفيلين بإنهاء الاحتجاجات. فالإيرانيون، على اختلافاتهم الداخلية، يتوحّدون في مواجهة التدخلات والتحديات الخارجية. كما أنهم يدركون جيدًا أن الولايات المتحدة والكيان الإسرائيلي ليسا جمعيتين خيريتين، بل يتحركان وفق مصالحهما لا أكثر. ولو التقى النظام الإيراني مع مصالحهما، لتحوّلت إيران فجأة، في خطابهما، إلى نموذج ديمقراطي يُحتذى، بعد أن وُصفت طويلًا بأقسى النعوت. فالمعيار هنا ليس حقوق الإنسان ولا الحريات، بل المصلحة السياسية.
وسوريا مثال صارخ؛ فبعد وعود “جنة الاقتصاد”، وجد السوريون أنفسهم في جحيم الانهيار بعد بعد سقوط نظام الاسد.
وفي فنزويلا، رفعت واشنطن زعيمة المعارضة ماريا ماتشادو إلى مصاف “المنقذة”، قبل أن يتخلّى عنها ترامب نفسه معلنًا أنها لا تصلح للحكم، كاشفًا بوضوح أن هدف المواجهة لم يكن الديمقراطية، بل النفط.
اليوم، تحاول الولايات المتحدة تكرار اللعبة ذاتها مع إيران. غير أن الفارق كبير؛ فإيران ليست فنزويلا. الموقع الجغرافي، والقدرات، والإمكانات، وتركيبة الدولة، كلها تجعل المقارنة غير واقعية.
ماذا بعد فشل تحريك الشارع؟
بعد الفشل الامريكي الاسرائيلي في الرهان على الشارع الإيراني، تبرز ثلاثة سيناريوهات محتملة لمسار الأزمة بين طهران وواشنطن:
1.حرب شاملة، استعدّت لها إيران بكل إمكاناتها، لكنها تبقى خيارًا مستبعدًا نسبيًا، في ظل انشغال الولايات المتحدة بأزمات عالمية، وعدم ضمانها نتائج مواجهة مفتوحة مع إيران.
2.تبادل ضربات محدود، يهدف إلى تحسين شروط التفاوض، تمهيدًا للجلوس إلى طاولة المفاوضات بتوازن قوى نسبي.
3.المسار السياسي والدبلوماسي، عبر مفاوضات مباشرة تحترم الشروط الإيرانية وتحفظ مصالح البلاد والشعب.
المؤشرات الحالية ترجّح السيناريو الثالث، بعد أن استنفدت الولايات المتحدة كل أدوات الضغط الأخرى: العقوبات، والحصار، والحروب الاقتصادية، والإعلامية، والنفسية.
عقدة الثقة الأمريكية
تدرك واشنطن أن إيران تملك سجلًا عاليًا في الالتزام بالاتفاقيات عندما تُبرم، وأن أي تسوية معها تكون قابلة للتنفيذ. لكن المعضلة تبقى في الضمانات، وفي مصداقية الطرف الأمريكي نفسه.
في هذا السياق، جاءت زيارة وزير خارجية سلطنة عُمان، بدر البوسعيدي، إلى طهران حاملًا رسالة أمريكية، قبل أن يخرج ترامب، وسط تهديداته التصعيدية، ليزعم أن إيران طلبت المفاوضات. مع العلم ان الاتصالات مستمرة بين وزير الخارجية الايرانية عباس عراقجي والمبعوث الامريكي ستيف ويتكوف.
الوقائع تشير إلى العكس: واشنطن هي من تسعى للتفاوض. لكن الأسئلة الجوهرية تبقى مفتوحة:
وفق أي شروط؟ وهل تسبق المفاوضات بضربة عسكرية لايران ؟ وإذا حدثت، هل تقبل إيران الجلوس إلى الطاولة؟

الأرجح أن الطرفين اختبرا بعضهما بما يكفي، وأن التسوية التي تحفظ الحقوق وتوازن المصالح باتت الخيار الأكثر واقعية.
في السياسة، لا ثوابت مطلقة… كل شيء ممكن، لكن الفوضى أثبتت أنها ليست طريقًا إلى إيران.
ان ما ينشر من اخبار ومقالات لا تعبر عن راي الموقع انما عن رأي كاتبها
المساعدون القضائيون في صيدا يكرّمون القاضي إيلي أبو مراد قبل انتقاله إلى البقاع
صدر كتاب تحت عنوان: قراءة في الحركة المهدوية نحو بيت المقدس للشيخ الدكتور علي جابر
المقداد يجول في جرد جبيل ولاسا
مؤتمر دولي لنصرة غزة من بيروت الى اليمن وفلسطين والعالم
بتاريخ ٢٠٢٤٠٤٠١ نظمت السرايا اللبنانية لمقاومة الاحتلال الإسرائيلي شعبة بشارة الخوري محمد الحوت المتحف في منطقة بيروت
واشنطن تصنف انصار الله جماعة إرهابية وتدخل حيز التنفيذ من يومنا هذا وصنفت قيادات الصفوف الاولى من حركة انصار الله بلائحة الارهاب
في أجواء شهر رمضان المبارك وبمناسبة يوم الأرض ،
قتيل وجرحى بين العرب في البقاع الاوسط في منطقة قب اللياس
النائب برو يتفقد احوال النازحين في علمات والبدان المجاورة
بعد طلب سماحة القائد الولي الاعلى السيد علي الخامنئي حفظ الله
كتب حسن علي طه يا أمة المليار منافق، غزة تُباااااد ، فماذا أنتم فاعلون؟ عامان، لا بل دهران، لكثافة ما حصل في غزة من أحداث.
بسم الله الرحمن الرحيم
مباشر من حفل اطلاق الحملة الرسمية لاحياء اليوم القدس العالمي التي يطلقها ملف شبكات التواصل في حزب الله
الوزير السابق للداخلية مروان شربل
ممثل الامين العام لحزب الله الشيخ الدكتور علي جابر يزور مطبخ مائدة الامام زين العابدين ع في برج البراجنة
قيادة الحملة الدولية لكسر حصار مطار صنعاء الدولي
الحاج حسن من بريتال: أزمة انتخاب رئيس الجمهورية سياسية وليست دستورية
تحت عنوان (على طريق القدس موحدون لمواجهة الفتن ومؤامرات التفريق بين أمتنا )
صنعاء بمواجهة العدوان المتجدّد: لا وقف لعمليّاتنا
الصوت الذي لم يستكن يوماً
العراق، سوريا، لبنان بلا أقليات: خريطة دولية لأحادية صارخة؟ جوزف القصيفي نقيب محرري الصحافة الأربعاء, 13-آب-2025 كل يو
التهجير بيد العدو... والسلطة أيضاً: ركام «الشريط الحدودي» على الأرض
اليمين الأميركي الإسرائيلي: جنون «التوحّش»
حدود السفراء وواجباتهم في الدول المُضيفة
التحليل السياسي لعملية ضبط خلية التجسس
ترامب في رحلة «تنظيم التراجع»: كذبة «الشرق الأوسط الحديث» تتجدّد
كتب مفيد سرحال :صلاة صهيون و جبل حرمون المخطوف.
أبعاد ومآل استجابة اليمن لطلب حركة حماس
الأخبار: الحريري ممنوع من الانتخابات البلدية: المناصفة بقانون في بيروت
تـشـيـيـع «الـسـيّـدَيـن»: اخـتـبـار ورسـائـل
ايران والمظاهرات ....!
واشنطن تُسلِّم إسرائيل مفاتيح التصعيد في لبنان
ابن فرحان يربط الدعم بحكومة إصلاحات واسعة: «كلّنا إرادة» جزء من مشاورات التأليف
االشرع في تركيا بعد السعودية: سوريا أسيرةً للتجاذبات الإقليمية
ولادي، ولادي، ولادي حسن وحسين والإعدا امام أمهما..!
تهيأت الساحة ،والنصر قاب قوسين أو أدنى
الاخبار _ تمجيد قبيسي : الضاحية تعود إلى الحياة تدريجياً
الجمهورية ديبلوماسي غربي: هذه فرصة ثمينة اغتنموها
الاخبار _ راجانا حمية : الحرب تقلّص قطاع الصيدلة: 400 صيدلية خارج العمل
مُـرشّـح «قـومـي» فـي بـيـروت الأخـبـار ينوي الحزب السوري القومي الاجتماعي ترشيح نجل رئيسه السابق فارس سعد، على المقعد
سنة
شهر
أسبوع
يوم
س
د
ث